آخر التعاليق

To create the stylish and build ...

13/03/2010 على الساعة 07.14:03
من طرف christian louboutin


To create the stylish and build ...

13/03/2010 على الساعة 07.12:44
من طرف christian louboutin


To create the stylish and build ...

13/03/2010 على الساعة 07.10:07
من طرف christian louboutin


To create the stylish and build ...

13/03/2010 على الساعة 07.08:18
من طرف christian louboutin


To create the stylish and build ...

13/03/2010 على الساعة 07.07:26
من طرف christian louboutin


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    أكتوبر/23/2008 

    (( أحلام ذهبت مع الريح ))..!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (( أحلام ذهبت مع الريح ))

    ليس من المعقول أن تذهب أحلام الشباب سدى ..وليس من
    العدل والإنصاف أن تتحطم تلك الإحلام امام ناظر صاحبها وهو لايستطيع فعل أي شي ..فعلاً أحلام ذهبت مع الريح ولاندري هل ستعود لنا يوماً ام سيظل الحال كما هو علية الآن ..شباب عاطلين لايعملون ولاتوجد لديهم الأمكانيات على مواصلة دراستهم ..وشباب قد تخرجوا من الكليات والجامعات والثانوية وكانوا يعتقدون بأنهم سيجدون من يستقبلهم بعد هذا المشوار الطويل والسهر المتعب والمثابرة الجدية ليل نهار في تحقيق أحلام أهلهم وحصولهم على الشهادات العالية..ولكن هيهات لقد وجدوا أن البيت خير مستقبلاً لهم وليس البيت قاصراً على أن يحفتي بهم ويعتني بهم وهم كبار كما أعتنى وحافظ عليهم وهم صغار ...إلى متى سيظل المصير المجهول امامنا ؟! لقد تكونت عقد نفسية لدى هولاء الشباب وأنا لا ألومهم وكان الله في عون الجميع..ولكن يجب علينا أن ننظر بعين الأعتبار لما بذله هولاء الشباب في تحقيق أحلامهم الدراسيه وكانوا يعولون عليها الشي الكثير لبناء مستقبلهم وتكوين حياتهم ويعيشون كباقي غيرهم ..ولو يدري أطفالنا ممن ألتحقوا بالتعليم اليوم أن هذا هو حال من سبقهم لفقدو الثقة وأصبحت لديهم هواجيس تدندن وتقرع عليهم بطبولها...هذة هي الأزمة الحقيقية والواقعية التي نعيشها في عصرنا الحاضر..أزمة شملت الكثير وسبب في مرض الكثير وحطمت أحلام الكثير حتى بأتوا يفكرون بها في كل محفل من محافلهم ويبدون إستياءهم وغضبهم لمن حولهم وهم في إنتظار الفرج ويتمنون من يساعدهم ..لعل وعسى يوجد هناك من ينظر إليهم بنظرة العطف والحنان ويحقق تلك الإحلام التي أندثرت وذهبت في مهب الريح...



    تحياتي للجميع
    ....

    Admin · شوهد 62 مرة · تعليق 1

    أكتوبر/23/2008 

    شعائرنا وطقوسنا الإسلامية...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    شعائرنا وطقوسنا الإسلامية..

    قال تعالى ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ).

    إحياء الشعائر الإسلامية وتعظيمها تأتي بطرق مختلفة وجميعها تصب في هدف واحد وهو تزكية النفس ومرضاة لله عزوجل ..شعائر الإسلام عديدة منها ماهو واجب في فعله ومنها ماهو مستحب ويثاب فاعلها في حالة تعظيمة لهذة الشعيرة ..وأحياء الشعائر أما أن يكون إحياء لسنة مقدسة أو أحياءً لوقائع ومصائب تاريخية قد وقعت على شخصيات عظيمة لها الدور العظيم في عزة الإسلام ورفعته والوقوف في وجة الظلم والطغيان والإستبداد ورفع شعار الحرية وكلمة الحق..

    الشعائر الواجبة هي التي تبطل بالنقصان والزيادة ..مثال على ذلك ( الطواف ..والسعي )..لو ذهبنا للعمرة ولم نقوم بالطواف أو السعي .تعتبر العمره باطله لأننا لم نقم بالواجب التكليفي أتجاة هذه الفريضه لأننا قلنا تبطل اما بالزيادة أو النقصان لأن هذا التكليف واجب شرعي لا يمكن لنا تركه أو التهاون فيه ..هذه من الشعائر الواجب تعظيمها وتنفيذها ..

    نحن أتباع أهل البيت عليهم السلام ..نعتقد أن من ضمن الشعائر التي لابد من ممارستها وإحياءها هي مصيبة عاشوراء (وهي مصيبة الإمام الحسين عليه السلام وواقعة الطف ) ..لأن واقعة الطف صورت لنا ملحمة عظيمة وجسدت لنا أروع الأمثلة وعلمتنا كيف نواجة الظلم والطغيان ...وعلمتنا مامعنى الحرية الحقيقية..علمتنا كيف ينتصر الدم على السيف ..علمتنا ماهو الإسلام الحقيقي ..لو لم يكن هناك ثورة للإمام الحسين عليه السلام لما عرفنا كيف نواجه الظالم على ظلمة ..ثورة الإمام الحسين عليه السلام شرف لنا جميعاً وهداية لكل من ضل سبيله ..واليوم العالم يكتب عن هذه الملحمة البطوليه العظيمة ويعتبرها ملحمة لا مثيل لها في الإسلام ...وأكبر دليل على ذلك هو ( غاندي) الزعيم الهندي المشهور، أنه قال: (تعلّمت من الحسين (عليه السلام) كيف أكون مظلوماً فأنتصر)

    عندما نقوم بإحياء هذه الشعيرة العظيمة والتي لها أثر في نفوسنا وحرارة في قلوبنا لن تنطفي ..بعض طوائف المسلمين يتهموننا بأننا أصحاب بدع وأننا غلاة مشركين !!..عجيب أمر هولاء القوم لماذا لم ينظروا إلى هذه الواقعه الإليمة بعين الصواب ؟ ولماذا يجهلون شخصية هذا الرجل العظيم أبن بنت رسول الله (ص)؟ ..هل إحيأنا لهذه الشعيره هو بدعة وغلو كما يدعيه هولاء السذج؟ ..لماذا لا ينظرون لما يفعلونه في مجتمعاتهم من قيام أعياد لمواليدهم الخاصه وإحياء للإيام الوطنية لبعض شخصياتهم المبجلة لديهم وهناك أعمال مهرجانيه تقام كل عام ويصرف عليها الملايين من الريالات لإحياءها وإظهارها بالصورة اللائقه!!..لماذا يشنعون علينا عندما نبكي ونلطم على مصاب سيد الشهداء وأبي الأحرار عليه السلام ؟؟ هذا أن دل فأنما يدل على عدم معرفتهم بهذه الشخصيه العظيمة المباركة التي أحيت ورفعت شعار الإسلام بالدماء الطاهرة الزكية التي كان لابد من سفكها لإعادة الإسلام إلى نهجة الصحيح والقويم والحفاظ على بقاءة إلى يوم القيامة ....سؤالي هنا للجميع ..من الأولى والأوجب تعظيمة وتجليلة وإحياء ذكرة وملحمته البطولية .. الإمام الحسين عليه السلام الذي أعز الله الإسلام بدمه وبدم أهل بيته عليهم السلام لإظهاره وأستراجعه من الظلم والطغيان الذي كاد أن يفتك به .أم قيام مثل هذه المهرجانات والأهازيج التي لا أثر لها في تأصيل الإسلام لا من بعيد ولا من قريب وتقديس بعض الشخصيات ؟؟!!..

    من هو الحسين (عليه السلام)؟
    الحسين عليه السلام حفيد رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وابن خليفة رسول الله الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول الإسلام (عليها السلام) وأخوه سيد شباب أهل الجنة الحسن الزكي (عليه السلام)، وأبو أئمة تسعة، هم : علي زين العابدين (عليه السلام)، محمد الباقر (عليه السلام)، جعفر الصادق (عليه السلام)، موسى الكاظم (عليه السلام)، علي الرضا (عليه السلام)، محمد الجواد (عليه السلام)، علي الهادي (عليه السلام)، الحسن العسكري (عليه السلام)، الحجة القائم المهدي (عليه السلام).
    وكان ميلاده على المشهور يوم ثالث شعبان، واستشهد دفاعاً عن الدين والفضيلة، يوم عاشوراء، عاشر محرم الحرام في كربلاء المقدسة، ودفن فيها حيث مرقده الآن. والحسين (عليه السلام) كأبيه وأخيه وأبنائه التسعة، إمام مفترض الطاعة من قبل الله تعالى، فقد عيّن رسول الإسلام هؤلاء الأئمة الاثنى عشر خلفاءً له من بعده بأمر الله تعالى، ورسول الإسلام وبنته الزهراء وهؤلاء الأئمة الاثنى عشر، كلهم معصومون منزّهون عن كل خطأ وإثم.

    هذا الذي قال فيه رسول الله (ص) الكثير الكثير من الأحاديث ..قال عليه الصلاة والسلام (( حسيناً مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً )) وقال أيضاً (( الحسن والحسين سيداء شباب أهل الجنه ))..

    Admin · شوهد 45 مرة · تعليق 1

    أكتوبر/23/2008 

    ((( الحرية والإنحراف )))!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    (((
    الحرية والإنحراف )))

    كما يعلم الجميع في مجتمعنا السعودي وغيره من المجتمعات أن من الأسباب التي تؤدي إلى الانحراف الفكري والأخلاقي والتغيير في سلوكيات وتصرفات بعض شباب المجتمع هي الحرية المفرطة وفهمها بشكل خاطئ وجهلهم بمعنى الحرية الصحيحة وكيفية التعامل معها بشكل صحيح كي تنعكس على الفرد بإيجابياتها وليست بسلبياتها التي ترمي بصاحبها إلى الهاوية ..هنا نقول أن الحرية أما أن تكون خيراً أو تكون شراً على صاحبها .

    نتحدث في هذا الجانب عن بعض الأمور التي تحصل في المجتمع مما قد تسبب في تدمير أسرة وشتات شملاً بعد اجتماعه وتفريق صفاً بعد وحدته ألا وهي الإهمال في التربية منذ النشأة الأولى للطفل عند البعض من الأسر ,حيث أن الطفل لا يجد البيت أو البيئة الملائمة للتكيف والتعايش على مبدأ أصولي إسلامي للحياة كي تتشبع هذه النفس البريئة من أول يوم تطل فيه على العالم الذي من حولها, ربما يكون رب الأسرة مشغول في حياته العملية والسعي وراء رزقه ولكن هذا لا يمنعه من رقابة أسرته في تصرفاتهم وتحركاتهم اليومية ,وهنا يكون الدور الأكبر للأم التي هي الواجهة أو بعبارة أخرى مرآة البيت التي ينعكس فيه كل شي وتتأثر في أهون الظروف إذا رأت تصرفات لا تناسبها أو تصرفات مريبة من أبناءها لأنها تشعر بالمسئولية أمامهم .

    أما اليوم وفي وقتنا الحاضر, قد نسمع وأن شاهدنا منها عياناً بعض القصص العجيبة والمحزنة ألا وهو الخصام والنزاع الأسري الذي يؤدي أيضا هو الآخر إلى تفكك وتمزيق شمل الأسرة أن لم يتدخل أهل الخير والصلاح في الإصلاح بينهم وتدارك زمام الأمور,ونجد في بعض الأحيان أن الأسباب التي تسبب التفرقة تافه جداً ولا يصدقها عقل عاقل . (( مثل ما يقولون يسوون من الحبة قبة )) .. والضحية والفريسة السهلة هنا هم الأبناء ,حيث يصبحون فريسة سهلة للوحوش المفترسة التي تنتظرهم خارج هذا البيت ولكن نسأل الله تعالى أن تكون عنايته ولطفه بانتظار هؤلاء الأبرياء في حفظهم سوا ( ببركة الأب إذا كانت الأم ليس لها الدور القيادي والتوجيهي في تربية أبناءها أو ببركة الأم إذا كان الأب ليس له الدور القيادي والتوجيهي في تربية أبناءه ).
    نرجع إلى مجمل كلامنا السابق عن الحرية الغير مقننة وموزونة للأبناء ,, البعض لا يحاسب أبنه إلى أين يخرج ؟ ومع من يذهب؟ وماذا في داخل الجيب من مال , أو أشياء أخرى سوا دخان أو مخدرات والعياذ بالله, تجد أن الابن أو الفتاة يعيشون كامل الحرية دون قيود أو ضوابط !!, وهذا من الأسباب الخاطئة التي تؤدي إلى الهاوية في نهاية المطاف,, وربما التحق ((بعصابات الشوارع والسطو على المنازل )) أو ألتحق بالمجاهدين وصار ((أرهابياً )) أو يذهب مع أصدقاء السوء , كثير من الاحتمالات وارده ولكن نسأل الله تعالى اللطف والحماية لكل أخواننا المؤمنين ,,ومن الإهمال الأسري الموجود اليوم هو عدم إلزام الأبناء بموعد محدد للعودة إلى منازلهم تجد الشاب أو الشابة يسهر خارج البيت حتى ساعة متأخرة من الليل , والأب تجده نائم والأم أما تجدها أمام (( التلفاز )) تشاهد مسلسلها المفضل أو نائمة هي الأخرى..وكثير ما نسمع أو ربما شاهد أحد منكم بنفسه أنه يوجد شاب ضرب والده أو قتله !! والعياذ بالله أو فتاة تضرب والدتها أو قتلتها ..وهذا كله بسبب الحرية إذا لم تحدد لها ضوابط موزونة تتماشى مع عصرنا الحاضر وإلا فهمت فهماً خاطئاً وحدث ما لا يحمد عقباه ..

    نسأل الله العلي القدير أـن يحفظنا ويحفظكم ويحفظ كل المؤمنين ولا يرينا سو أو مكروه ويصلح شباب وبنات المؤمنين ويجهدهم في طاعته وكسب رضاه .


    تحياتي للجميع ..

    Admin · شوهد 48 مرة · وضع تعليق

    أكتوبر/23/2008 

    " مـوضة اللّحـية " !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قـبــل وبــعـد الـلــحـيــة ....


    من المعلوم لدينا أن تربية ’’ الـلـحًيـــة ’’ سنة مشروعة ومذموم حلقها .. بشرط أن يهتم بها
    صاحبها بالتخفيف منها وتخليلها بشكل مستمر لكي لا تكون عٌرضةً للوساخة وبقايا الأكل .
    كما أن الروايات تشير إلى ان اللحـية لها قدر محدد لايجوز إسبالها وإطلاقها بشكل مُخل
    ومنافي لما جاء في الروايات المعتبرة ..وإذا تعًدت القدر المحدد تُصبح تربيتها محل شُبة
    وتشبة باليهود.. !

    إن للحًية شأن عظيم في سابق الزمن لأنها كانت تحمل مصداقية الرجل الذي يُربيها
    وخصوصاً إذا تغيرت الحالة الشخصية عند الفرد أي بعد ما يتدين ويتعلم بعض لأمور
    والمسائل الشرعية تكون لدية مرحلة إنتقالية في العقيدة والشكل أيضاً بحيث
    يودع وجههُ الأمرد القديم ليستقبل الوجة الجديد ذو اللحية ...يقال أن من علامات
    الإلتزام عند الرجل هي تربية اللحية وتكون هذه اللحية له بمثابة خير وتعكس
    لصاحبها صورة جمالية رائعة من عدة جوانب سوا كان في الجانب الإخلاقي
    أو الجانب الديني ..من خلال الصورة الجميلة التي رسمتها له لحًيتة وتصرفاته
    وتعاملاته النبيلة مع أبناء مجتمعة سؤف يتداولون سيرتة ويُذاع خبرهُ في وسط
    المجتمع حتى يقال عنه أن فلان من الناس رجلُ تقوى وصلاح ويُشهد له بالخير
    وأنه من أهل الحل والعقد ويعول عليه الكثير من أبناء المجتمع لحل قضاياهم
    وبث همومهم له ..


    أما الواقع اليوم وعلى مستوى إجتماعي كبير أصبحت تربية اللحية لأهداف
    ومطامع دنيوية لا دينية ونجد انها تُستُخدم لأغراض مشبوهة وأختلاسات
    والبعض منهم جعلها لأستقبال الرشاوي !! وهذا ما يحدث في مجتمعنا
    والمدهش في ذلك أنها تُغًير من معالم الشخصية بكافة جوانبها
    وتجعل منه إنساناً دنيوياً متعطشاً لأكل الحرام والعبث بمصالح
    المجتمع ..حقيقة هناك من يتستر بهذه اللحية والتي يعتبرها
    البعض موضة وليست سنة نبوية لأنه لو يعلم أنها سنة نبويه
    لأحترمها ولم يتستر خلفها ...عندما يُسأل البعض من هولاء
    المراوغين .لماذا أنت ملتحي وتعمل أعمال مخالفة ومناقضة
    لما تدعيه لنفسك وللناس أنك رجل تخاف الله وملتزم ؟!

    يقول ’’ ياعمي مشي حالك عشان ناكل بها عيش ’’!!!

    .................................................. ......................

    تحياتي 
    Admin · شوهد 51 مرة · وضع تعليق

    أكتوبر/23/2008 

    التــعــلــيـم ..و... الــفــســــــــاد...!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في ظل المواجهات اليوم التي يشهدها العالم أثر التقدم الحضاري
    والتيكنيلوجي وظهور العديد من المفاسد التي صاحبة هذا التقدم الرهيب ومحاولة قتل وتدمير كل القيم والمبادئ الإسلامية والتقليص من السلوك الإخلاقي والذي من خلالة ترتقي الشخصية عندما تعزز فيها هذه الروح النبيلة والصفات الحميدة التي بعث لأجلها سيد المرسلين وخاتم النبيين علية وعلى آله افضل الصلاة وأتم التسليم...كنا نترقب وعلى أحر من الجمر بأن نجد ما يضاد لهذه التحديات والتخلص منها بأي وسيلة كانت في سبيل بقاء بذرة صفاء النفس والتمسك بالعادات والقيم الأصيلة والحفاظ على سلوكياتنا الإخلاقية وأخترنا طريق التعليم في مدارسنا التي كنا نظن أنها ستكمل هذا المشوار على الوجه الصحيح بعد ما عودنا أولادنا وقمنا بتربيتهم وتأديبهم وقلنا مدارس الخير والبركة أن شاء الله لأنها ستواصل المسيرة وتعزز ماكنا نتمناه في أبناءنا ..ولكن سرعان ما تحول هذا الحلم إلى خطر يهددنا ...

    ماذا فعلت لنا مدارسنا التعليميه في هذا الزمن ؟..سؤال يطرحه الكثير من
    الأباء والأمهات ..ومالسبب في طرح هولاء الأباء لمثل هذه الأسئلة ؟!

    حقيقة لم تجلب مدارسنا التعليمية في هذا الزمن سوا التدمير والهلاك
    والتحطيم وأصبحت مدارسنا اليوم جهات معارضة ومخالفة لعاداتنا وقيمنا ومبادئنا الإسلامية وأفسدت ما أصلحة الأهل في نفوس أبناءهم وزرع مفاهيم منافية لما كنا نتمناه أن يحصل في نفوس هولاء البراعم ...مدارسنا أشتملت على أقسام عديدة وللأسف أقسام تم إنشأها ونحن لسنا بحاجة لها ولا الوطن يستفيد منها...

    لماذا أصبح أبناءنا يجيدون المصطلحات الغرامية وكلمات العشق والحوارت
    الجنسية ؟..لماذا أصبح البعض يملك فكر متطرف ولا يعترف بغيرة (( الأرهاب )) ؟..

    هذا هو حالنا اليوم وحال مدارسنا التعليمية وعلى المستويين لم نلحظ مبادئ
    التعليم على نفوسهم ولم يدخل التعليم في عقولهم ..الأسباب كثيرة ونختصر منها بعض الشي..إذا كان المعلم غير مؤهل منذ البداية ولا يعرف كيفية التعامل مع هولاء الأطفال سيصبح معلم فاشلاً ولن يستطيع أن يخلق جيلاً ناجحاً مترابطه فيه كل العادات والسلوكيات...نحن بحاجة إلى إعادة تطوير وبناء المعلمين وخصوصا حديثي التخرج تأهيلهم تأهيلاً صحيحاً حتى يتماشى مع ما نواجه من تحديات اليوم ...

    لقد بدأ ملفنا التعليمي يسجل بعض الجرائم منها تم تسجيلة في صحفنا المحلية
    ومنها ماهو مستتر..هل أصبحت مدارسنا مقر ..للواط والتدخين وترويج المخدرات ؟..وعندما نكتشف الحقيقة نجد أن وراءها رجال التعليم !!...هذا المعلم صاحب النفس الدنية والضعيفة قد تعجبته شخصية الولد الفلاني ويستدرجة حتى يمارس معه اللواط وهذا المعلم يتقرب من ذاك الولد ويسأله عن حالتهم وكيف يعيشون وأين يسكنون ويسأله عن أبوه هل هو موجود في هذا البلد أم خارج البلاد ويظن هذا الولد المسكين أن هذا المعلم حنون وعطوف ويحاول أن يفضي عليه شئياً من إخلاصه ووفاءه .وهو لا يعلم أن هذا المعلم يريد التقرب منه حتى يصل إلى والدته ليقيم معها علاقات غرامية ويتصل عليها ويقول لها أنا المعلم صاحب المادة الفلانية لقد قمت بمساعدت ولدك وأعطيته درجات أسوة بزملائه !! وياخذ معها في الكلام ويشرح لها مدى أهتمامه بولدها وشئياً فشئياً وتبدأ مرحلة الدخول في العمق الأسري .....وهذا المعلم ينتظر ساعة أفتتاح سوق الأسهم حتى يذهب ليبيع ويشتري ناسياً ما وكل إليه من مهام ..وهذا المعلم ينتظر مقاول البناء وأثناء الحصة يتصل به ويترك طلبته فجأة دون أن يعلمهم مالذي حصل ..... هذا من جانب رجال التعليم وجرائمهم الوحشية ...وأما ما يحدث بين الطلاب حدث ولا حرج ....أما على المستوى التعليمي الخاص للبنات ..ليس بأبعد من المستوى التعليمي الذي ذكرناه سابقاً من حيث التدني والوصول إلى مرحلة الإنحطاط الثقافي...أحداث كثيرة وأنواع عديدة ولكن نختصرها بالشي القليل..هذه المعلمة تأتي الصباح وتصب غضبها على الطالبات أُثر خلاف نشب بينها وبين زوجها ..وهذه المعلمة تأتي وعلى وجهها أجمل المكياج والصبغات بأنواعها !!..وهذه المعلمة تأتي كي تطرح قضاياها ومشاكلها في المدرسة بين زميلاتها لعل وعسى أن تجد لها حلاً لمشكلتها !! وهذه تجلس بجوار التليفون تنتظر الأتصالات الخارجية من زميلاتها حتى تنقل لها الأحداث !! ووووو ...لن نخلص منها إذا قمنا بتفصيلها ولكن نكتفي بهذا القدر ...
    نــوجة كلمات قليلة لهولاء المعلمين والمعلمات أن ما وكل إليكم من مهام هو
    واجب ديني ووطني ..ولا تجعلوا هدفكم هو الحصول على الراتب نهاية كل شهر دون الأهتمام بهولاء الأطفال الذين جعلوهم أباءهم أمانة في أعناقكم ..



    تحياتي للجميع
    ..

    Admin · شوهد 41 مرة · وضع تعليق

    أكتوبر/23/2008 

    مــجـالــس الــعـصــريــة وخــروج الــفــتــنــة ...!!

    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ...

    اعتادت المجتمعات العربية على قيام بعض المجالس وتختلف هذه التجمعات حسب المكان وتوفر المناخ المناسب لقيام هذه التجمعات بغض النظر عن حجمها ومعدل التكوين إلا انها لا تحتاج سوا المكان وبضعة افراد يجتمعون فيها مع بعضهم البعض يتناولون فيها اطراف الحديث وكل واحد يدلي بدلوه ويقول ما لدية وما حدث له وماذا شاهد في هذا اليوم وألــخ ....ومن المؤسف جداً أن هذه التجمعات لا تخلوا من الحديث السافر واغتياب الآخرين وسوء الظن وتٌحاك المؤامرات والتخطيط لهدم بيوت الناس الآمنين الذين لا تهمهم في هذه الحياة إلا سعادة بيوتهم وتوفير لقمة العيش لأبناءهم ..إلا ان الاختلاف وارد وواقع كما أن هناك طائفة من المؤمنين حريصين على مبادئهم وقيمهم وتصرفاتهم النبيلة .. نجد أيضاً طائفة آخرى من المؤمنين فقدوا كل هذه الخصال والصفات وأتخذوا دروب الغي مسلكاً ودليلاً لهم !!..ولا يهمهم إلا تدمير بيوت الناس وإشعال نار الفتنة والتحريض على بعضهم البعض وما يدهشني في هذه الموقف ان هناك من ينادي بصوت عالٍ بحبه وولاءه وأحترامه الشديد ومدافعته الغلظه عن اهل البيت عليهم السلام وعندما تتحقق من شخصيته وتصرفاته وسلوكياتة تجده ثعبان قاتل !!..ماذا عساني أقول لهولاء الذين لبسوا عباءة حب اهل البيت وولاءهم ليجعلوها نقطة بداية لأهدافهم ومتطلباتهم وافعالهم القبيحة ؟!!!..


    بعد هذه المقدمة سأتحدث عن بعض المجالس التي تدور في المجتمع وهيا مجالس ’’ العصرية ’’ حقيقة هذه المجالس وهذه التجمعات التي تكون غالباً قي وقت العصرية أخذت طابعاً خاصاً في نفوس النساء ولها أثرها الأجتماعي وميزتها الخاصه التي ميزتها عن باقي المجالس .... ولعل بعض المجالس الإجتماعية النسوية لها مميزات تختلف بقية المجالس كــ ’’ القهوة ’’ و ’’ التمر ’’ والأهم في ذلك كله هو ’’ خط العصرية ’’ وهناك ورد يٌقال قبل البدء في طريقة الخط وتفسيرة وهو ’’ ياخط العصير بشر بالخير ’’...أنا في حقيقة الأمر لا يهمني هذا كله بكثر ما يهمني من حديث وكلام وتناقل للأسرار وبعض النساء تأتي كي تنشر غسيلها كاملاً عند جيرانها !!..لماذا اعتادت بعض النساء على مثل هذه المجالس والتي تكون غالباً مصدراً للفتن وخراب البيوت ؟!! ..كيف يستطعن هولاء النساء تربية أبناءهن تربية صحية وهن كل همهم أرتياد هذه المجالس ؟؟ .. هناك من تنجز عمل بيتها بسرعه كي تحضرها وهناك من تترك اولادها عند الخادمه كي تذهب وتستنشق أخبار المجتمع ومايحصل فيه !! ..دوامة ملئية بالسواد تبث سمومها للمجتمع من خلال هذه التجمعات السئية ...قبل أيام ليست ببعيدة حدثت بعض المواقف المضحكة والمحزنه في نفس الوقت لا يمكن نشرها هنا لأنني لم أتعود على نشير غسيلي على سطوح الجيران كما يفعله غيري !!..ولكن وجدت أن هناك من يتكلم عن اهل البيت عليهم السلام وينثر ما ينثر من دررهم الثمينة والنفيسة وبعد ما أكتشفت الأمر عرفت أن ليس كل ما يقال هنا هو مطبق على أرض الواقع !! وعرفت أن هولاء المساكين ليس لديهم الوقت الكافي ليقرأوا ماينقلونه عن اهل البيت عليهم السلام لأنهم أعطوا الوقت الكافي لأنفسهم لتدخل في شئون غيرهم وإلفاق التهم والأباطيل بهم !!.. وما السبب في ذلك ؟؟ السبب لأن ما يقال في مجالس العصرية له أثر كبير في نفوس هولاء الضعفاء وغلب على تصرفاتهم وسلوكياتهم وأثر في حياتهم الإجتماعية .. هل يعقل أن لهذه المجالس وهذه التجمعات تأثير قوي على النفوس أكثر مما يقرأونه عن علوم اهل البيت عليهم السلام ونهجهم القويم والسديد ؟؟!!...الكثير يتحدث عن هذه المجالس ويقول بأنها قد أدت لأنفصال بعض العوائل وكثرة العداوة بين الأقارب وإشعال الفتنة بين الأخ وأخية ونقل الأسرار من مجلس إلى مجلس ورمي الناس بالباطل !! ....هل هذا هو التبشير بالخير الذي يقال عند كشح الخط ؟؟!! ...نسأل الله تعالى أن يلطف بنا ويحمينا ويطهر قلوبنا ويشافي مرضانا من هذا الداء الخطير ...أنه سميع مجيب الدعاء ...




    تحياتي

    Admin · شوهد 34 مرة · وضع تعليق

    أكتوبر/23/2008 

    الـــبـــائــع الــمــتـجــول .,,

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد...

    ...الـبـائع الـمـتـجـول...



    لماذا لايحترمك الناس مثل مايحترمون غيرك ؟
    ! أتدري مالسبب ؟ السبب هو لأنك بائع متجول لم تمتلك كنوز الدنيا حتى تحظى بأحترام الأخرين لك وربما يكون هذا الأستنفار من أٌقرب الناس إليك ...ليس القصد في كلامي هو الإهانة لك أيها البائع المتجول ..لا...لكنها الحقيقة التي نشاهدها .لماذا لا يسأل عنك الآخرين مثل مايسألون عن أصحاب الملايين ؟ السبب..لأنك بائع متجول !!..لماذا لايهتم بك الناس في مجالسهم ولا يلقو لك أي أهتمام ؟ ..السبب أنك بائع متجول..لماذا لايشاركونك في أرائهم وأقتراحاتهم وكأنك لست واحداً من هذا العالم ؟ السبب ..لأنك بائع متجول...لماذا لم تتزوج وأنت على هذا الحال وهذا المستوى الضعيف من المعيشه ؟ ..السبب لأنك بائع متجول ...يذهب الناس وياتون وأنت لاعلم لك بذلك ولم يفكروا أن يقولوا لك إلى هم أين متوجهين ..السبب لأنك بائع متجول ....

    كيف نريد الرحمة من رب العباد وقد سخط الناس فيما
    بينهم وأزدروا وتعالوا وتطاولوا وأنعدم قانون الأحترام والتوقير وقانون الأخلاق والتواضع والتسامح والتعاطف والتألف بين المؤمنين ..كيف تريدون الخير والبركة وأنتم لم تعرفوا كيف تصلحون أنفسكم ؟ ..ليست العبادة هي رفع الأيادي وكثرة الصيام والصلاة والتباهي بها ..والقلوب بداخلها حبيبات سوداء ..تريدون أن لاتقع عليكم المصائب وتخافون من الموت حتى لاينقطع ذالك النعيم عنكم !!.....

    ليست الدرجات في الكنوز التي كنزتموها وليس التفضيل عنوانه التفاخر
    والتباهي بالنسب أو بالولد والمال...الدرجات التي يقصد بها هي درجات الإيمان التي تتميز بها عن غيرك ...والتفضيل هو إمتلاكك للخصال الحميدة وحسن الخلق الرفيع.....أندثرت عواطف القلوب وأصبحت كالهشيم تذروه الرياح..وأنقطعت حبال المودة وأصبحت كألرماد.....لماذا يعتزل البعض عن مجالسنا ولايريد أن يحضرها ؟ السبب ..حتى لا يقال عنه بائع متجول...وأنا في نظري أنها ليست عيباً ولكن الناس تختلف بحسب مشاعرها وفهمها للحياة...انت أيها البائع المتجول شرفاً لك بأن تكسب رزقك بالرزق الحلال حتى لاتسأل الناس وتطلب منهم ..شرفاً لك أن تدخل في جيبك مالاً حلالاً وشرفاً لك أن تأكل من عرق جبينك ..ولايهمك إذا قالوا عنك بائع متجول..ولايهمك المتكابرين والمتعالين وأصحاب الملايين ..ولايهمك الذين يعتقدون بأنهم هم صفوة المجتمع وقلبة النابض.....أرفعوا أيديكم بالدعاء وأكثروا من الصوم والصلاة..ولكن أنظروا إلى قلوبكم ماذا تحمل في وسط بطيناتها قبل أن تبدوا في هذه الأعمال ..حتى تستفيدوا من جهودكم ومثابرتكم أمام الله عزوجل..هذا ما نريده حتى تتطهر معادننا ويصفؤا إيماننا ونعترف بمكانة الآخرين بيننا .....


    تحياتي
    Admin · شوهد 40 مرة · وضع تعليق

    أكتوبر/23/2008 

    معرفتي بطاق طاقية ..اللعبة الشهيرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

    بداية معرفتي باللعبة اللي يسمونها (( طاق طاقيه ))..

    بدأت معرفتي بهذه اللعبه عندما وقعت كارثة أليمة في زمن الصبا وخصوصاً في المرحلة الأولى من الدراسه الإبتدائية ولا أنسى ذالك اليوم الذي يعتبره كثير من الطلبة يوم مشؤوم وعندما أتذكره يتبادر إلى ذهني ما حصل في السوق الأمريكي من أنهيار للأسهم حتى أطلقوا عليه أسم يوم الأثنين الأسود ..نحن كذالك أطلقنا عليه في ذالك اليوم يوم الأحد الأسود عندما فقدنا الكرة الوحيدة التي كانت موجودة في غرفة الرياضة غرفة كانت ذومساحة كبيره لكنها لاتحوي بداخلها إلا على كرة واحدة وعلم السعودية الذي أكلته العثه بسبب أهمال المدرسة له ..قصة وكأنها من نسج الخيال حدثت وألمت بالمدرسة .وهو في ذات يوم كانت حصة الرياضة لدى أحد الفصول وهم من كبار السن ..عندما قام معلم الرياضة بأفلاتهم وسط الملعب الصغير الذي لايتسع إلا لعشرة لاعبين فقط وكان في هذا الفصل طالب قوي البنيه الجسمانيه صاحب ضربات قوية وقاتله كانت لدية أظافر طويلة ربما مرُ عليها عقد من الزمن ولم يقلمها ولكن ربما أراده الله عزوجل أن ينتقم من تلك الكرة الوحيدة بمجرد ضربة واحدة قام بها وقد فلقها نصفين يالها من أظافر حادة ولولا تدخل العناية الألهيه في توجية ضربة هذا الطالب إلى الكرة لحدثت كارثة جديرة من نوعها وهي قتل أحد الطلبة أو تسبب له في عاهه مستديمة

    وبعد أيام والحزن مخيم على أرجاء مدرستنا الحبيبة والطلبة لايعرفون ماذا يفعلون بسبب فقدانهم لتلك الكرة الوحيدة التي كانت ضحية لأحد طلاب مدرستنا عندما قام بفلقها نصفين التي أصبحت كالبيضة مقسومه نصفين وشبية بالقلنصوة الحربية ..

    وذات يوم قام المعلم بتجميعنا وقال لنا أجتمعوا على شكل حلقه دائرية مثل الدوائر التي تعملها حلقات تحفيظ القرآن في المساجد..ولايمكن أن ننسى فضل ذالك المعلم الذي قام بأداخال السرور علينا وأبعاد شبح الحزن والألم الذي كان يخيم علينا كالسحاب المظلم ..وبعد لحظات أمسك المعلم بطاقية أحد الطلبة وقام يخبط على رؤوسنا وهو يردد عبارات جميلة وطريفه (( طاق طاق طاقيه .. رن رن ياجرس )).وأخذنا ننصت له ونستمع لهذا اللحن لأن المعلم كان يمتلك راحلة صوتية جميلة ..وعلى هذا الحال ظل يردد عباراته فوق رؤوسنا ويلف حولنا .وأخذ يعلمنا على طريقة اللعب بها .وبعد لحظات ليست بطويلة بدأنا نتأٌقلم مع هذه اللعبه الجديدة الممتعة والطريفة وأصبحنا ننتظر حصة الرياضه حتى نقوم بهذه اللعبه رغم أننا نلعبها في بيوتنا مع أخواننا الصغار .لكننا وجدناها شي جديد علينا وممتع في حياتنا ..وبعد أسبوعين من أنتهاء الكرة الوحيدة .رزقنا الله بالكرة الجديدة التي جلسنا ننتظرها وكأنها منتج مستورد من أحد البلدان المجاورة !!
    وظلت هذه اللعبه في ذاكرتنا حتى أنني دعوت لذلك الطالب الذي قام بفلق الكره نصفين دعوة خالصة لوجه الله عزوجل وتمنيت أيضاً أن يقضي على الكرة الجديده حتى نكتشف طاق طاقيه ثانيه .


    تحياتي للجميع ...أتمنى أن تنال إعجابكم هذه القصة الفريدة من نوعها ..

    Admin · شوهد 39 مرة · تعليق 1

    أكتوبر/23/2008 

    الــوســـطــيـــة والــمــؤشـر الـعــام ..

    سم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    يقول الله عزوجل في محكم كتابة الكريم (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا...) ا لآية 143 من سورة البقرة ..


    أن الوسطية مفهوم للأعتدال ومقياس للأعمال البشرية التي تتعلق بالحياة البشرية بكافة توجهاتها المختلفة وأنماطها المتعددة إلا أن من حرص البارئ عزوجل على هذه الأمة جعل لها هذا المفهوم وهذا المقياس للحفاظ على توازنها وملائمة مصالحها للسير على خط مستقيم لا عوج فيه ولا انحدارات ..عندما نحلل معنى الوسطية يتبين لنا أنها تعني الوقوف على خط الوسط .. مما يعني أنه لو ابتعدنا عن هذا الخط إلى جهة اليمين نكون قد بالغنا بأنفسنا فوق المستوى المطلوب وهذا يسبب تعارضاً مع مفهوم الوسطية ويٌحدث بعض المتغيرات على تصرفات الفرد وسلوكياته إلى أن يٌغرق نفسه حتى الثمالة ... وكذلك الأبتعاد عن خط المستقيم إلى جهة اليسار سيؤدي بنا إلى الهبوط والإنحلال المفرط وهذه الإنتكاسة تسبب قي اغلب الأمور أنها تٌفقد المرء دينة وقيمه ومبادئة الإسلامية لتضع لنا مخلوقاً جديداً يحمل الفكر الجاهلي ما قبل الإسلام ولا يهمة في هذه الحياة إلا اشباع ذاته وشهواته بأي وسيلة كانت !!..


    لنسلط الضوء على واقعنا المعاصر اليوم وننظر إلى حالة المجتمعات بكافة أجناسها واعراقها ومذاهبها ومعتقداتها نجدها متأرجحة الكفه تارة نجدها تصعد للأعلى حتى تصل إلى المبالغة والغرور والأستعلاء والتكبر وتارة نجدها تهبط حتى القاع ليخيم الظلام على سماها ... وانا من وجهة نظري أننا بدينا في الهبوط تدريجياً وهذا ليس تشأومً مني ولا افتراء إنما الواقع يجسد لنا هذا فلننظر إلى تصرفاتنا وقيمنا وعاداتنا ومبادئنا ..فهل هيا للهبوط ام للصعود أم سنقوم بتثبيتها على الوسط كما اراده الله عزوجل لنا ؟!!...







    تحياتي

    Admin · شوهد 38 مرة · وضع تعليق

    أكتوبر/23/2008 

    عـــنــدمــا تــُســتـــبــدل الــقـــوانــيــن ..!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    بسم الله الرحمن الرحيم ...


    سؤال يوجهه البعض إلينا حول تقدمنا وتطورنا ومعالمنا الحضارية وقوانينا الإسلامية التي لم تعد نموذجاً لنا في عالمنا اليوم ؟؟ الأسباب.. لأننا قمنا بإستبدالها بقوانين وضعية جديدة وهي من قوانين البشر وأي بشر هولاء وعلى أي ملة ؟ وماهي أعراقهم وأعرافهم ؟؟ حتى نأخذ ما وضعوه لنا من قوانين ونسُيرها على إنسيابية عقولنا التي أصبحت ملئية ومحشوة بالقوانين المزيفة والمحرفة مما سبب لنا تعقيداً فكرياً وجموداً عقلياً حتى أثر على سلوكياتنا وأخلاقياتنا وأفكارنا وسبب التصادم بين البشرية بمختلف ثقافاتهم وأطيافهم وأجناسهم وأعرافهم وأعراقهم و في عاداتهم وتقاليدهم وهذا يعود كله إلى ترك القوانين الصالحة والأخذ بالقوانين المصـنَعة والمستوردة ..لأننا معجبون وممن يهتمون بالموضات والأفكار البائده والسقيمة حتى وأن كان يرفضها المجتمع الذي يُصَدرها لنا إلا أننا لانهتم في صحتها وخطورتها بقدر ماهو شي جديد بالنسبة لنا !!. ,, عندما تستبدل القوانين السماوية بقوانين وضعيه بشرية تمخضت من عقول لا تعرف الإسلام ولم تفهم النُظم التي جاء بها سؤف تصبح قوانين خارقة للقانون السماوي ومخالفة له لأنها لم تكن قوانين منسجمة مع العقل والتفكير البشري الذي زرع بذاتة المفاهيم والنُظم ألإسلامية وعلى مستوى حفاظ النفس والجسد أيضاً لأنها لا تمنع من مرديات الشر والظلم والفساد الذي سيحل بالمجتمع نتيجة لهذه الإبتداعات والإجتهادات والقوانين الفردية والجماعية التي وضعت أنفسها لقيادة هذا الكون !! ..نحن لانريد قوانين مصنوعة غير قوانين السماء وما أراده الله عزوجل لصالح البشر والكون بأجمعة ..لا نريد إجتهادات ناتجة عن حدس وتخيلات عقليه أو يصبحون علماء ماورا الطبيعة.. إذا قمنا بتطبيق ما أراده الله عزوجل لهذه الأمه وهذا الكون سيتغير الحال وينولد عالم جديد على وجة هذة البسيطة وهيا ولادة أجساد وأرواح ملائكية بدل من أرواحنا وأجسادنا البشريه....



    ..
    تحياتي للجميع...

    Admin · شوهد 28 مرة · وضع تعليق

    الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية