23 أكتوبر 2008 - 23.37:42
الــطــابــور الـمــســتــمــر ... !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الطابور المستمر..
رافقنا الطابور منذ دخولنا المدارس وفي الصباح الباكر كان برنامجنا اليومي هو الطابور الصباحي وصار فريضة علينا ملزمون به حتى وأن كان أحدنا مصاب بمرض الربو أو ألام المفاصل التي يتسبب فيها هذا الطابور الصباحي ..كان هَمنا كل يوم هو كيف نتخلص من هذا الطابور لأنه صار روتين ممل بالنسبة لنا ولم نعد نحتمل هذا البرنامج الذي كٌلفنا به وكأنه من الواجبات التعليمية وكان يٌكلفنا ويجبرنا على التغيير والأهتمام بالمنظر الخارجي ونظافة ملابسنا لأننا لا نريد أعباءاً فوق مانتحملة من هم الدراسة ..إلآ أنه نتيجة هذا الطابور الصباحي أصبحنا كل يوم نأتي بلباس جديد حتى لايقال أننا مهملون ومقصرون وغير مهتمون في نظافة أجسامنا وملابسنا..ناهيك عن الأظرار التي يتسبب فيها هذا الطابور لمن لديهم ربو مزمن أو إعاقات جسدية لا أحد يدري عنها وهم لا يستطيعون الكشف عنها ويتحملون ذلك مقابل مواصلة مشوارهم الدراسي ..كل يوم نقف في ساحة المدرسة التي لم تكن أرضيتها مجهزة للوقوف بل كانت ترابيه ونتيجة للضرب بأرجلنا على الارض كنا نُحدث سُحبٍ من التراب فوق سماء المدرسة مما يتسبب في أظرار للآخرين وخصوصاً من كان لديهم ربو مزمن ونحن أيضاً لا ندخل في الصف إلا بعد ان تتسخ ملابسنا من التراب وتفوح رائحة العرق من أجسادنا لأننا أعتدنا على هذا البرنامج الذي نمارسة كل يوم وكأننا في ميدان عسكري لا في فناء تعليم ؟؟..
بعد الإنتهاء من الدراسه أعتقدنا أننا سؤف نؤدع هذا الطابور ولكن لم يكن أعتقادنا في محلة ؟.بل تطور هذا الطابور وأصبحنا نقف فيه في كل مكان بدلاً من الوقوف في فناء المدرسه !!..تطور هذا الطابور في أماكن عديدة وعلى أشكال مختلفه ...منها مايشبه طابور المدرسة وبعضها يختلف حسب المكان الذي تقف فيه ..أصبح الطابور من ضرورياتنا ولو خالفنا الطابور لحدثت فوضى وتسببنا في مشاكل لأننا خالفنا هذا الطابور !!..ليس طابورنا اليوم بطابور الماضي لقد تطور هذا الطابور من الساحة العامة وتحت حرارة الشمس إلى داخل صالات مغلقه ومكيفه ...وأصبحنا نشتم جميع الروائح وعلى مختلف أجساد المنتظرين في هذا الطابور لأننا أصبحنا في خناق ضيق ..وفي مكان صغير يحز بالعشرات ..ومنهم من تفوح رائحة أجسادهم التي تسبب في بعض الأمراض وتنشر الأوبئة ومنهم يضع على نفسه علبة من الزيت الزيتون ومنهم من يتبخر ببعض الأبخرة التي يتضايق منها البعض ومنهم من يدخن ويزعج الآخرين وانا ممن يتضايقون من هذا ...إلى متى ونحن نعيش هذا الطابور المؤلم ؟؟..لاندخل مكان إلا ونجد الطابور امامنا ؟؟!!!..لقد سبب لنا الكثير من المشاكل هذا الطابور ..وأصبح يلازمنا أين ما ذهبنا ..والويل لنا أن خالفنا هذا الطابور لأننا قد نعَرض حياتنا للخطر ..
تحياتي للجميع ..
الطابور المستمر..
رافقنا الطابور منذ دخولنا المدارس وفي الصباح الباكر كان برنامجنا اليومي هو الطابور الصباحي وصار فريضة علينا ملزمون به حتى وأن كان أحدنا مصاب بمرض الربو أو ألام المفاصل التي يتسبب فيها هذا الطابور الصباحي ..كان هَمنا كل يوم هو كيف نتخلص من هذا الطابور لأنه صار روتين ممل بالنسبة لنا ولم نعد نحتمل هذا البرنامج الذي كٌلفنا به وكأنه من الواجبات التعليمية وكان يٌكلفنا ويجبرنا على التغيير والأهتمام بالمنظر الخارجي ونظافة ملابسنا لأننا لا نريد أعباءاً فوق مانتحملة من هم الدراسة ..إلآ أنه نتيجة هذا الطابور الصباحي أصبحنا كل يوم نأتي بلباس جديد حتى لايقال أننا مهملون ومقصرون وغير مهتمون في نظافة أجسامنا وملابسنا..ناهيك عن الأظرار التي يتسبب فيها هذا الطابور لمن لديهم ربو مزمن أو إعاقات جسدية لا أحد يدري عنها وهم لا يستطيعون الكشف عنها ويتحملون ذلك مقابل مواصلة مشوارهم الدراسي ..كل يوم نقف في ساحة المدرسة التي لم تكن أرضيتها مجهزة للوقوف بل كانت ترابيه ونتيجة للضرب بأرجلنا على الارض كنا نُحدث سُحبٍ من التراب فوق سماء المدرسة مما يتسبب في أظرار للآخرين وخصوصاً من كان لديهم ربو مزمن ونحن أيضاً لا ندخل في الصف إلا بعد ان تتسخ ملابسنا من التراب وتفوح رائحة العرق من أجسادنا لأننا أعتدنا على هذا البرنامج الذي نمارسة كل يوم وكأننا في ميدان عسكري لا في فناء تعليم ؟؟..
بعد الإنتهاء من الدراسه أعتقدنا أننا سؤف نؤدع هذا الطابور ولكن لم يكن أعتقادنا في محلة ؟.بل تطور هذا الطابور وأصبحنا نقف فيه في كل مكان بدلاً من الوقوف في فناء المدرسه !!..تطور هذا الطابور في أماكن عديدة وعلى أشكال مختلفه ...منها مايشبه طابور المدرسة وبعضها يختلف حسب المكان الذي تقف فيه ..أصبح الطابور من ضرورياتنا ولو خالفنا الطابور لحدثت فوضى وتسببنا في مشاكل لأننا خالفنا هذا الطابور !!..ليس طابورنا اليوم بطابور الماضي لقد تطور هذا الطابور من الساحة العامة وتحت حرارة الشمس إلى داخل صالات مغلقه ومكيفه ...وأصبحنا نشتم جميع الروائح وعلى مختلف أجساد المنتظرين في هذا الطابور لأننا أصبحنا في خناق ضيق ..وفي مكان صغير يحز بالعشرات ..ومنهم من تفوح رائحة أجسادهم التي تسبب في بعض الأمراض وتنشر الأوبئة ومنهم يضع على نفسه علبة من الزيت الزيتون ومنهم من يتبخر ببعض الأبخرة التي يتضايق منها البعض ومنهم من يدخن ويزعج الآخرين وانا ممن يتضايقون من هذا ...إلى متى ونحن نعيش هذا الطابور المؤلم ؟؟..لاندخل مكان إلا ونجد الطابور امامنا ؟؟!!!..لقد سبب لنا الكثير من المشاكل هذا الطابور ..وأصبح يلازمنا أين ما ذهبنا ..والويل لنا أن خالفنا هذا الطابور لأننا قد نعَرض حياتنا للخطر ..
تحياتي للجميع ..
رخصة النشر (Syndication)
29/07/2010 على الساعة 07.27:03
من طرف Handbags replica
Tambour Lovely Cup ...
29/07/2010 على الساعة 07.26:06
من طرف handbags wholesale
Keep your purse off of germy ...
29/07/2010 على الساعة 07.25:35
من طرف Handbags replica
well made handbag Replica ...
29/07/2010 على الساعة 07.24:39
من طرف Fake handbags
Cotton swab Toothbrush Liquid dish soap ...
29/07/2010 على الساعة 07.23:46
من طرف Designer Replica Handbags